أنت من ذاك الزمان
لا تنتمي لأحد
لأنك انسان
قلبك الرقراق يحمل الود
و لو قاموا بجرحك فلا بد
أن تصفح و تعفو
خالي الحقد تغفو
واضعاً رأسك على الوسادة
تنام و تصبح وفي هذا الإفادة
نصبح مع الشروق مع التفاءل مع الابتسامة ثم يأتي أحدهم ليُعكر هذا الصفو و النقاء ففي حياته غباشة و نقص اتزان و أراد أن يحول هذا النقص إلينا قوتنا ألا نتأثر به و من ضعفه أن يرى الناس نقصه
تعليقات
إرسال تعليق