المشاركات

بعيداً عن الحزن

تختفي ملامح الوجه وتنطوي أسرار قد أحبَبتَ اخفائُها عن الآخرين ولكن هل هذا يُجدي نفعاً ؟؟ لا بالتأكيد   ولكن تجري الأمور في تراتيب دنياها تقضي أمراً مكتوباً محفوراً منذ الأزل. كيف أتجاوز؟ كيف أنسى؟ كيف أستعيد قوتي؟ كيف أسترد كياني؟ حسناً اقرأ هذا السرد:   الدماغ هو ألبوم الموبايل؛ نعم الأيقونة الموجودة في موبايلك لا تستغرب أبداً عند تقليب الصور ترى بعض الصور التي تذكرك بالماضي القبيح فتحرك سبابتك سريعاً لتمضي عنها إلى صورة تجعلك تبتسم وتضحك وتفرح   كذلك هو الدماغ يعرض لك صوراً من الذاكرة تجعلك حزيناً مهموماً لكن لو استعرضت في دماغك صوراً مشرقة وأشياء جميلة حتماً ستجدد عندك الطاقات الإيجابية وتكون أكثر تفاؤلاً بالحياة وأكثر نشاطاً   ودائماً فكر أنك في المكان الذي حلمت وطمحت أن تكون فيه وركز على هذا الأمر واجعله نصب عينيك وبذلك تمضي حياتك بلا هم ولاغم ولكن هذا الكلام كله يعطيك نتيجة بسيطة وضعيفة جداً لأن الشي الوحيد الذي يعطيك النتيجة الأكبر والأفضل هو العمل   حتى تضيع في عالم النسيان وتلغي صوراً مؤلمة يستعرضها دماغك وكلما كان ...

انسان

أنت من ذاك الزمان لا تنتمي لأحد لأنك انسان قلبك الرقراق يحمل الود و لو قاموا بجرحك فلا بد أن تصفح و تعفو خالي الحقد تغفو واضعاً رأسك على الوسادة تنام و تصبح وفي هذا الإفادة

تبفى السماء هي السماء

انظروا للسماء تحوي نجوماً كثيرة فلم يضرها كثرتها و النجوم مهما عَلَت تبقى السماء أعلى منها و رغم ضوء النجوم لم يتغير لون السماء (((   تبقى السماء هي السماء   )))

ابتسامة

نصبح مع الشروق مع التفاءل مع الابتسامة  ثم يأتي أحدهم ليُعكر هذا الصفو و النقاء ففي حياته غباشة و نقص اتزان  و أراد أن يحول هذا النقص إلينا قوتنا ألا نتأثر به  و من ضعفه أن يرى الناس نقصه

تفسير

أصبحنا نفضل المنامات و الأحلام المرعبة على هذا الواقع المرعب و المخيف . قديماً كنا نذهب لتفسير المنام الغامض و اليوم نحتاج لتفسير واقع الغموض .

الوقت

تمر الساعات سريعة كلمح البصر تجاوزتنا أيها الوقت مهلاً و هدوء لم نعد نستوعب ماذا يحدث؟؟؟  يجيب الوقت و يرد قائلاً   : هذا هو عملي أن أجري سريعاً وأنا أتقن عملي جيداً و أنشغل بنفسي .  فانشغلوا في أنفسكم و انسوني و أتقنوا عملكم تنعمون ببركة الوقت  .