بعيداً عن الحزن

تختفي ملامح الوجه وتنطوي أسرار قد أحبَبتَ اخفائُها عن الآخرين

ولكن هل هذا يُجدي نفعاً ؟؟ لا بالتأكيد

 

ولكن تجري الأمور في تراتيب دنياها تقضي أمراً مكتوباً محفوراً منذ الأزل.

كيف أتجاوز؟ كيف أنسى؟ كيف أستعيد قوتي؟ كيف أسترد كياني؟

حسناً اقرأ هذا السرد:

 

الدماغ هو ألبوم الموبايل؛ نعم الأيقونة الموجودة في موبايلك لا تستغرب أبداً

عند تقليب الصور ترى بعض الصور التي تذكرك بالماضي القبيح فتحرك

سبابتك سريعاً لتمضي عنها إلى صورة تجعلك تبتسم وتضحك وتفرح

 

كذلك هو الدماغ يعرض لك صوراً من الذاكرة تجعلك حزيناً مهموماً

لكن لو استعرضت في دماغك صوراً مشرقة وأشياء جميلة حتماً ستجدد

عندك الطاقات الإيجابية وتكون أكثر تفاؤلاً بالحياة وأكثر نشاطاً

 

ودائماً فكر أنك في المكان الذي حلمت وطمحت أن تكون فيه وركز على هذا الأمر واجعله نصب عينيك وبذلك تمضي حياتك بلا هم ولاغم

ولكن هذا الكلام كله يعطيك نتيجة بسيطة وضعيفة جداً لأن الشي الوحيد الذي يعطيك النتيجة الأكبر والأفضل هو العمل

 

حتى تضيع في عالم النسيان وتلغي صوراً مؤلمة يستعرضها دماغك

وكلما كان همك أكبر وأصعب؛ عليك العمل ليل نهار فذلك هو عالم النسيان

عالم التخدير لن تشعر وأنت تعمل أبداً لأنك مخدر

 وبعدها تجاهل كل ماض قبيح ترميه في نفايات الزمن تناسى كل حزن قد فات وامضي في يومك لحظات لحظة الوقت ولحظة الفرح ترتبط بها وثائق الأيام الجميلة.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تفسير

ابتسامة